مريم الجابري
11-10-2008, 12:22 PM
رغم سقوط التفاحة ..على رأسن " نيوتن" .. نحن بلا جاذبية ..
ورقة بيضاء بتاريخ .. / 5 / 1428 هـ
وجدتها اليوم بوسط زحام من الأوراق معنونة بتعريفات باسمة ..
كتب بأحدها :
تعريف الخبرة :
استفادتك من أخطائك
أمليت النظر .. وعاد بي الفكر ..
إلى قصة ( التمرة .. والجمرة .. والطفل )
فكيف يعرف الطفل الفرق بين التمرة .. والجمرة ..؟؟؟
هل من ملامسة يديه للتمرة ..
أم ملامسة يديه للجمرة ..
سأنتظر إجابة السؤال من أقرب طفل ...
وانتظر الإجابة من ( طفل ) عاش طفولته بشكل طبيعي ..
أسئلة متفرقة :
هل لطفولتنا سبب في هذه المشاكل النفسية والفكرية واللغوية والأسلوبية التي نعانيها ؟
لماذا نتلعثم عندما نقابل الجمهور ؟!!
لماذا لا نستطيع التعبير عن الرأي بحرية ؟!!
لماذا أفكارنا محدودة .. بـ ( شعوري شعور أي مواطن سعودي )ِ
طفولة بلا طفولة :
على ماذا تربينا .. ؟
عندما أقلب صفحة طفولتي و ( طفولتك ) .. لا أجد فيها طعم الطفولة ..
فقد تجاوزنا مرحلة الطفولة بعد الفطام ...
فتم تكبيلنا بأنواع القيود الاجتماعية ..
حتى ضاق الخناق بمسمى طفولة ليهاجر ..
فنحن بالنسبة له منفى ..
لم يتركوا لنا مجالاً للتجربة ..
فيجب أن نصمت بحضورهم
حتى فقدنا القدرة على التعبير ..
يجب ألاّ نتحرك بكثرة
ففقدنا الثقة بالنفس والتوافق الحركي والعصبي ..
يجب أن نقف ونحن نقدم لهم القهوة ..
حتى تعودنا على الاحترام بالإجبار لا ..( بالرغبة ..)
كانت قدراتنا.. وخبراتنا كلها ... ( بالإكراه )
حتى في ساحة ( العلم ) تعلمنا الخوف .. والرهبة .. حتى أصبح الرعب هو مرافقنا في رحلة [ الشنطة ] إلى أرض الألف .. باء ..
حتى الآن أثر الرعب الذي تعلمناه مع حروف الهجاء ..
له بقية ..
وسيبقى ..
سيتحدث أي فردٍ منا عن احترام المعلم ..
وسيورد لك الموروث الشعبي التالي :
عندما كنا نلعب ... ونرى سيارة الأستاذ ( ....... ) نولي الأدبار هربا وقد لا يجد أحدٌ منا مخبأ .. فيخفي جسده النحيل خلف ( حاوية )
أيصل بنا الاحترام .. لهذا الغول ..
أن نهين أنفسنا بالاختباء خلف ( الحاوية )
فكرة بريئة :
لو سقطت ( تفاحة نيوتن ) على رأسي أو رأسك .. هل سنكتشف الجاذبية ؟
هل سنسأل أنفسنا لماذا سقطت هذه التفاحة لأسفل .. لم تسقط لفوق ؟!!
بصراحة :
لو سقطت هذه التفاحة على رأسي .. لمسحتها ( بكمي ) وتناولتها بشراهة ..
فهؤلاء لقنوني :
كيف أخاف .. كيف أتكلم .. كيف أفكر .. كما يرغبون لا كما أشاء
فهم لم يتركوا لي مجالاً .. لأفكر .. لأتعلم ..
حتى أنهم لم يتركوا لي مجالاً لاحترم برغبتي ..
فكل أموري كانت بـ ( الإكراه .. والرهبة ) لا ( بالرغبة .. والتجربة )
سأعود إلى تعريف الخبرة :
استفادتك من أخطائك
فلو سقطت التفاحة على رأس أحدنا .. لكان الناس بلا جاذبية ..
لكن رغم سقوطها على رأس نيوتن .. وجاذبيته ..
فنحن بلا توازن !!!
حديث .. لا أدري كيف بدأ .. وكيف انتهى ..
...للأماانة منقول...
مريم الجابري الحربي...4/أحيــــــاء
ورقة بيضاء بتاريخ .. / 5 / 1428 هـ
وجدتها اليوم بوسط زحام من الأوراق معنونة بتعريفات باسمة ..
كتب بأحدها :
تعريف الخبرة :
استفادتك من أخطائك
أمليت النظر .. وعاد بي الفكر ..
إلى قصة ( التمرة .. والجمرة .. والطفل )
فكيف يعرف الطفل الفرق بين التمرة .. والجمرة ..؟؟؟
هل من ملامسة يديه للتمرة ..
أم ملامسة يديه للجمرة ..
سأنتظر إجابة السؤال من أقرب طفل ...
وانتظر الإجابة من ( طفل ) عاش طفولته بشكل طبيعي ..
أسئلة متفرقة :
هل لطفولتنا سبب في هذه المشاكل النفسية والفكرية واللغوية والأسلوبية التي نعانيها ؟
لماذا نتلعثم عندما نقابل الجمهور ؟!!
لماذا لا نستطيع التعبير عن الرأي بحرية ؟!!
لماذا أفكارنا محدودة .. بـ ( شعوري شعور أي مواطن سعودي )ِ
طفولة بلا طفولة :
على ماذا تربينا .. ؟
عندما أقلب صفحة طفولتي و ( طفولتك ) .. لا أجد فيها طعم الطفولة ..
فقد تجاوزنا مرحلة الطفولة بعد الفطام ...
فتم تكبيلنا بأنواع القيود الاجتماعية ..
حتى ضاق الخناق بمسمى طفولة ليهاجر ..
فنحن بالنسبة له منفى ..
لم يتركوا لنا مجالاً للتجربة ..
فيجب أن نصمت بحضورهم
حتى فقدنا القدرة على التعبير ..
يجب ألاّ نتحرك بكثرة
ففقدنا الثقة بالنفس والتوافق الحركي والعصبي ..
يجب أن نقف ونحن نقدم لهم القهوة ..
حتى تعودنا على الاحترام بالإجبار لا ..( بالرغبة ..)
كانت قدراتنا.. وخبراتنا كلها ... ( بالإكراه )
حتى في ساحة ( العلم ) تعلمنا الخوف .. والرهبة .. حتى أصبح الرعب هو مرافقنا في رحلة [ الشنطة ] إلى أرض الألف .. باء ..
حتى الآن أثر الرعب الذي تعلمناه مع حروف الهجاء ..
له بقية ..
وسيبقى ..
سيتحدث أي فردٍ منا عن احترام المعلم ..
وسيورد لك الموروث الشعبي التالي :
عندما كنا نلعب ... ونرى سيارة الأستاذ ( ....... ) نولي الأدبار هربا وقد لا يجد أحدٌ منا مخبأ .. فيخفي جسده النحيل خلف ( حاوية )
أيصل بنا الاحترام .. لهذا الغول ..
أن نهين أنفسنا بالاختباء خلف ( الحاوية )
فكرة بريئة :
لو سقطت ( تفاحة نيوتن ) على رأسي أو رأسك .. هل سنكتشف الجاذبية ؟
هل سنسأل أنفسنا لماذا سقطت هذه التفاحة لأسفل .. لم تسقط لفوق ؟!!
بصراحة :
لو سقطت هذه التفاحة على رأسي .. لمسحتها ( بكمي ) وتناولتها بشراهة ..
فهؤلاء لقنوني :
كيف أخاف .. كيف أتكلم .. كيف أفكر .. كما يرغبون لا كما أشاء
فهم لم يتركوا لي مجالاً .. لأفكر .. لأتعلم ..
حتى أنهم لم يتركوا لي مجالاً لاحترم برغبتي ..
فكل أموري كانت بـ ( الإكراه .. والرهبة ) لا ( بالرغبة .. والتجربة )
سأعود إلى تعريف الخبرة :
استفادتك من أخطائك
فلو سقطت التفاحة على رأس أحدنا .. لكان الناس بلا جاذبية ..
لكن رغم سقوطها على رأس نيوتن .. وجاذبيته ..
فنحن بلا توازن !!!
حديث .. لا أدري كيف بدأ .. وكيف انتهى ..
...للأماانة منقول...
مريم الجابري الحربي...4/أحيــــــاء