النايفة السحيمي
11-12-2008, 01:02 AM
أخذت أمتعتي الخجوله ....وذهبت مسرعه ...مستنفره في خيالات الوقت ...
ذهبت الى مصر..
هناك في أرضها أستنشقت دخان الحياه المتزاحم ...
وشاهدت بقعة سوداء من رؤوس البشر تتراكض نحوي...
...فأفزعت جوارحي المهفهفة...
أقترب مني رجل ...
إستوطن الشيب ملامحه ...ونبض البياض من رأسه...
مد يده المجعده ليمسك بحقيبتي المختبئه خلفي ....
...المليئه بالشوق المسعور للمعرفة ...
فتسارعت خطواتي الخفيفة..
..كأنني أرنب يهرب من حتفه .....
ومن عيون أجحظت في وجهه؟؟؟؟
إقتربت من بقايا سيارة مسنةمتهالكة متأكلة
. .تحكي قصص وحكايات ..
كأنها أنتشلت من نعش الفراعنة ..أو سحبت من تابوت مومياء نائمه..
فتحت بابها فأطلقت سيمفونية... تعزف لكل راكب عجزها وقلت حيلتها...
أصوات أبوابها متناقضه مجهدة...
. ...كم هي المرات ضربت ...
بيد عزيز وحقير صفقت....
أحزنتني هي الابواب ..فوددت أن أحتضنها ..وأستمع الى ونينها ..
....أدخلت رأسي الجميل الحزين...
أنظر للمقعد.....فوجدته قد .........تهاوى....
وخسفت به أجساد البشر ...
جلست,,, وشددت جذعي حتى كاد أن يتمزق .....
أغلقت الباب برفق ...فوددت أن أقبله ....
نزل جلادها و أعاد فتح بابي ,,
..أقفله.. ...
و‘تمتمت من الألم أبوابها ..
تستجدي من غير جدوى ...
فأهتزت كعنقود تهدلت أغصانه....
أندفع في عروقه عفاريت الشباب....
وركل الباب ...وركل
بيده.....
.
بقدمه ......
الضخمه ..........
.
كأن الباب يهودي ......بزق في وجهه.........
وهو هباش شرس....
وما أن ركب صاحبها النزق الاجعد ؛؛؛؛
حتى بدء بالكلام ....فظننته من الموساد ..
وأستطرد بالنعق ..
و الجمل تتكاثر في الثانية الى أضعاف......
فأمست ""جمل سريعة التفريخ"" .....
و ا‘جيب ...أو.......لا,,, أ‘جيب .....لم يترك لي الخيار...
و أ‘شاهد الجملة تصطدم بقرينتها .. ..
ويتطاير لعابه في كل الاتجاهات
توقعت حينها انهم خلقوا بالمئات من الغدد اللعابيه...
والحروف تخرج مسرعه,,,هاربه من فمه
...فيلطم الحرف أخاه ...
فعلمت حينها أن الشيب أستوطن رأسه ولم يستوطن لسانه .....
وأن المضمون واللب أهم من القشور الزائفه...
وللحديث في مصر.......
بقية .....
وكأنني هنا أخاطب نفسي ...والحقيقه لا يهمني ,,,,الا,, من كان نابلة..
وخالطت وأمتزجت عباراتي أوتاره اليانعه
ذهبت الى مصر..
هناك في أرضها أستنشقت دخان الحياه المتزاحم ...
وشاهدت بقعة سوداء من رؤوس البشر تتراكض نحوي...
...فأفزعت جوارحي المهفهفة...
أقترب مني رجل ...
إستوطن الشيب ملامحه ...ونبض البياض من رأسه...
مد يده المجعده ليمسك بحقيبتي المختبئه خلفي ....
...المليئه بالشوق المسعور للمعرفة ...
فتسارعت خطواتي الخفيفة..
..كأنني أرنب يهرب من حتفه .....
ومن عيون أجحظت في وجهه؟؟؟؟
إقتربت من بقايا سيارة مسنةمتهالكة متأكلة
. .تحكي قصص وحكايات ..
كأنها أنتشلت من نعش الفراعنة ..أو سحبت من تابوت مومياء نائمه..
فتحت بابها فأطلقت سيمفونية... تعزف لكل راكب عجزها وقلت حيلتها...
أصوات أبوابها متناقضه مجهدة...
. ...كم هي المرات ضربت ...
بيد عزيز وحقير صفقت....
أحزنتني هي الابواب ..فوددت أن أحتضنها ..وأستمع الى ونينها ..
....أدخلت رأسي الجميل الحزين...
أنظر للمقعد.....فوجدته قد .........تهاوى....
وخسفت به أجساد البشر ...
جلست,,, وشددت جذعي حتى كاد أن يتمزق .....
أغلقت الباب برفق ...فوددت أن أقبله ....
نزل جلادها و أعاد فتح بابي ,,
..أقفله.. ...
و‘تمتمت من الألم أبوابها ..
تستجدي من غير جدوى ...
فأهتزت كعنقود تهدلت أغصانه....
أندفع في عروقه عفاريت الشباب....
وركل الباب ...وركل
بيده.....
.
بقدمه ......
الضخمه ..........
.
كأن الباب يهودي ......بزق في وجهه.........
وهو هباش شرس....
وما أن ركب صاحبها النزق الاجعد ؛؛؛؛
حتى بدء بالكلام ....فظننته من الموساد ..
وأستطرد بالنعق ..
و الجمل تتكاثر في الثانية الى أضعاف......
فأمست ""جمل سريعة التفريخ"" .....
و ا‘جيب ...أو.......لا,,, أ‘جيب .....لم يترك لي الخيار...
و أ‘شاهد الجملة تصطدم بقرينتها .. ..
ويتطاير لعابه في كل الاتجاهات
توقعت حينها انهم خلقوا بالمئات من الغدد اللعابيه...
والحروف تخرج مسرعه,,,هاربه من فمه
...فيلطم الحرف أخاه ...
فعلمت حينها أن الشيب أستوطن رأسه ولم يستوطن لسانه .....
وأن المضمون واللب أهم من القشور الزائفه...
وللحديث في مصر.......
بقية .....
وكأنني هنا أخاطب نفسي ...والحقيقه لا يهمني ,,,,الا,, من كان نابلة..
وخالطت وأمتزجت عباراتي أوتاره اليانعه