المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البنك الدولي: التعليم في العالم العربي متخلف



زهرة الجنان
01-23-2009, 01:11 AM
هذا تقرير بخصوص البنك الدولي ونظرته للتعليم في الوطن العربي


http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobtable=MungoBlobs&blobwhere=1202193979240&ssbinary=true

وكالات




التعليم العربي يحتاج لاصلاحات عاجلة
عمّان - حذر البنك الدولي من أن مستوى التعليم في العالم العربي متخلف بالمقارنة بدول ناشئة في آسيا وأمريكا اللاتينية، وأنه يحتاج إلى إصلاحات عاجلة لمواجهة مشكلة البطالة وغيرها من التحديات الاقتصادية.
وجاء في تقرير أصدره البنك الإثنين 4-2-2008 بعنوان "الطريق غير المسلوك... إصلاح التعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" أنه بالرغم من تحقيق الكثير من الخطوات، حيث يستفيد معظم الأطفال من التعليم الإلزامي وتقلص الفجوة بين الجنسين في التعليم فإن الدول العربية ما زالت متخلفة عن كثير من الدول الناشئة.

وأشار في هذا السياق إلى أن المنطقة لم تشهد نفس التغير الإيجابي فيما يتعلق بمكافحة الأمية ومعدل التسجيل في المدارس الثانوية الذي شهدته دول ناشئة في آسيا وأمريكا اللاتينية.

وعلى الرغم من أن إشادته بتحسن في البلدان العربية من خلال انخراط أكبر للإناث في التعليم، وخصوصا في المرحلة الأساسية فإن التقرير استدرك مضيفًا أن "تلك الإنجازات لا تزال أقل من مثيلاتها في بلدان أخرى لها المستويات نفسها من التنمية الاقتصادية".

ويرى التقرير أن أسلوب التعليم السائد في معظم المدارس ببلدان المنطقة يركز على "التحفيظ الصَّم" (عبارة تقال لمن يحفظ دون فهم) ولا يشدد على ضرورة تمتع الطلاب بمهارات حل المشاكل، والاتصال والتواصل، والإلمام باللغات الأجنبية التي يقتضيها عالم اليوم وما يشهده من منافسة شديدة وتغييرات تكنولوجية سريعة.

مفارقات

وفي هذا الصدد يقول مايكل روتكوسكي مدير قطاع إدارة التنمية البشرية: إنه بالرغم من التحاق معظم الأطفال في سن الدراسة بالمدارس في المرحلة الابتدائية، فإنه يتسرب الكثيرون من الدراسة في الصفوف: الخامس، والسادس، والسابع، ولا سيما الفتيات، وذلك للعمل أو بسبب ضغوط مجتمعية أخرى.

وعن تداعيات تدهور التعليم في الوطن العربي، ذكر التقرير أن أحد أسباب ضعف العلاقة بين التعليم وضعف النمو الاقتصادي هو انخفاض مستوى التعليم بشكل كبير.

وأشار إلى وجود "فجوات بين ما حققته الأنظمة التعليمية وبين ما تحتاجه المنطقة لتحقيق أهدافها الإنمائية الحالية والمستقبلية".

ومن المفارقات التي أشار إليها التقرير أن مستوى التعليم لم يرتبط بغنى الدولة أو فقرها، فقد احتلت الأردن المرتبة الأولى من حيث التحصيل التعليمي، وخاصة في مادة الرياضيات من حيث جودة التعليم بين الدول العربية، فيما احتلت السعودية المرتبة العاشرة.

كما خلص التقرير أيضًا إلى أن الصراعات والنزاعات التي تشهدها كان عنصرًا محايدًا، فأطفال قطاع غزة والضفة الغربية أعلى نسبة إتمام للتعليم الابتدائي بنسبة 100%.

التعليم والبطالة

وفيما يتعلق بالحلول، دعا التقرير الذي صدر في العاصمة الأردنية عمّان إلى أن تقوم بإصلاح عاجل لأنظمتها التعليمية؛ حتى يتسنى لها تلبية الطلب على العمل لعالم تتزايد فيه درجة المنافسة، والاستفادة من طاقات وإمكانات شريحة الشباب الكبيرة والمتنامية فيها.

ويقول التقرير: "حتى تصبح هذه المنطقة قادرة على المنافسة، ينبغي أن يحدث تحول من القدرة على أداء الوظائف الروتينية إلى التمتع بتلك المهارات المرنة التي تلعب دورًا أساسيًّا بصورة مطلقة في زيادة معدلات الإنتاجية، وهذا التحول جارٍ في الوقت الحالي، لكن ينبغي على بلدان المنطقة حقًّا أن تسرع عجلته حتى تظل قادرة على المنافسة".

وتوقع التقرير أن تصل نسبة البطالة بين خريجي الجامعات في الوطن العربي عام 2030 إلى أكثر من 50%.

وفي هذا السياق يقول مايكل روتكوسكي، وهو مدير قطاع إدارة التنمية البشرية بمكتب منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: إن بلدان هذه المنطقة لا تتمتع بنفس العائد على الاستثمار في التعليم بالنسبة لمستوى التعليم العالي، كما هو الحال في بعض البلدان المتوسطة الدخل السريعة النمو في آسيا، مثل ماليزيا وكوريا الجنوبية، "وهو أمر لا يلبي بكل تأكيد تطلعات شعوب المنطقة".

"فما نشهده في المنطقة هو أن خريجي الجامعات لا يجدون فرص عمل، ومعدلات البطالة بينهم مرتفعة للغاية؛ ولذلك فإن متوسط العائد الذي نشهده حاليًّا متدنٍ، ويشكل ذلك مشكلة خطيرة".

المنظمات غير الحكومية

إصلاح التعليم وحده لا يمكنه دفع عجلة النمو الاقتصادي إلى الأمام، تلك نتيجة أخرى توصل إليها التقرير الذي دعا واضعي السياسات باستخدام الحوافز، والمساءلة العامة، والمناهج الدراسية، وإصلاحات أسواق العمل لزيادة ديناميكية اقتصاداتها.

ويضيف التقرير "أن كلاًّ من الحوافز، كالمكافآت على الأداء المتميز للطلاب والمعلمين، والمساءلة العامة، ستكونان أداتين أساسيتين في تحقيق الأهداف التعليمية".

وتابع: "ينبغي على المسئولين المعنيين بالتعليم أن يسعوا إلى الحصول على آراء ومساهمات عدد من الأطراف الفاعلة، ومنها المنظمات غير الحكومية، ومنظمات الدعوة والرقابة، وأولياء الأمور، والمنظمات المهنية، وغيرها".

وفي معرض تعليقه على التقرير، قال مروان المعشر النائب الأول لرئيس البنك الدولي: "هناك حاجة مُلحّة على مستوى المنطقة إلى إعادة توجيه منهجية التعليم في كافة مراحله وكل إشكاله نحو تعليم الطالب كيف يفكر، لا ماذا يفكر".

ورأى المعشر "أن نوعية التعليم في المنطقة لا تصبو لمتطلبات النمو الاقتصادي من قدرات ومهارات بشرية مؤهلة"، مشيرًا إلى أن "العملية التعليمية تواجه معوقات تحدٍّ من تنمية قدرة الطلاب على المهارات التحليلية، والقدرة على حل المشاكل، والتفكير النقدي والإبداع".

وأضاف: "لقد حان الوقت لأن نولي تلك المهارات درجة كافية من الاهتمام توازي -بل تفوق- تلك التي أولتها المنطقة لمحو الأمية والالتحاق بالمدارس".

ومن جانبها رأت دانييلا جريساني النائبة الثانية لرئيس البنك الدولي أن "هناك إدراكًا على نطاق واسع لأهمية الدور الذي يلعبه التعليم لإتاحة الفرص للشباب في المنطقة، ولأهمية الدعم السياسي؛ لسد الفجوة الحالية بين عملية التعليم ومتطلبات النمو الاقتصادي في الوقت الحالي".

الدانــة
01-24-2009, 12:06 AM
زهرة الجنان

موضوعك مفيد جداً
وطرح راقي ومميز للموضوع

أتمنى رؤية مشاكاتك دوماً

بارك الله فيك
دمتي بحفظ الرحمن

زهرة الجنان
01-24-2009, 10:41 PM
اهلا غاليتي " قمة الطموح "

مرورك شرفني ،،

فلا تحرميني من إطلالتك البهيه في متصفحي

شكرا جزيلا لك

:)

بَـيْـن
06-28-2009, 09:30 AM
موضوع جميل



يعطيك العافية


ننتظر جديدك

.

غلا
07-01-2009, 02:46 PM
http://www.lhzat.com/smiles/reply/up/4.gif (http://www.lhzat.com/smiles)