ضياء الإسلام
11-03-2008, 06:48 PM
كان هناك فتى يعيش في إحدى الولايات الامريكة التي كانت مليئة بالدخان و
المواد الضارة بها لوجودالمصانع كان هذا الفتى فقيرا جدا يبيع الخردوات ليعتاش منها
وفي يوم من
الأيام قرصه الجوع الشديد فلم يشتري منه احد ولم يبقى لديه المال لشراء الطعام فكر
كثيرا ثم قرر ان يدق الابواب على الناس لينقذوا حياته قرع الباب فخرجت له فتاة في
السابعة عشرة من عمرها قال لها أنا عطش جدا فهل تستطعي أن تقدمي لي بعض الماء
لكن الفتاة قدمت له كوبا من الحليب لانها احست أنه جائع شكرها الفتى واكمل طريقه
اجتهد هذا الفتى وصار من اكثر الاطباء المشهورين وفي يوم من الأيام أتت له مريضة
تعاني من التهاب في الصدر فسالها عن السبب اجابته أنها من الولاية المليئة بالدخان
فورا تذكر ماضيه أخبرها انها يجب أن تبقى في المستشفى لمدة أربع أشهر للتعافى
ولكنها رفضت وقالت إن البقاء يكلفها الكثير ولكن الطبيب أصر مكثت المرأة أربع أشهر
وفعلا شفيت تماما من مرضها وعندما قدمت لها المستشفلى الفاتورة ذهلت لقد كانت
400000دولار أمريكي فقالت كيف أسددها لكم لكنها انتبهت في نهاية الفاتورة أنها
سددت من قبل الطبيب وكتب لها بقيمة كوب من الحليب كانت هذه المراة هي الفتاة التي
قدمت له الحليب فكان هذا رده العظيم عليها .
الوفاء شيء عظيم ولكن الأعظم أن نطبقه
المواد الضارة بها لوجودالمصانع كان هذا الفتى فقيرا جدا يبيع الخردوات ليعتاش منها
وفي يوم من
الأيام قرصه الجوع الشديد فلم يشتري منه احد ولم يبقى لديه المال لشراء الطعام فكر
كثيرا ثم قرر ان يدق الابواب على الناس لينقذوا حياته قرع الباب فخرجت له فتاة في
السابعة عشرة من عمرها قال لها أنا عطش جدا فهل تستطعي أن تقدمي لي بعض الماء
لكن الفتاة قدمت له كوبا من الحليب لانها احست أنه جائع شكرها الفتى واكمل طريقه
اجتهد هذا الفتى وصار من اكثر الاطباء المشهورين وفي يوم من الأيام أتت له مريضة
تعاني من التهاب في الصدر فسالها عن السبب اجابته أنها من الولاية المليئة بالدخان
فورا تذكر ماضيه أخبرها انها يجب أن تبقى في المستشفى لمدة أربع أشهر للتعافى
ولكنها رفضت وقالت إن البقاء يكلفها الكثير ولكن الطبيب أصر مكثت المرأة أربع أشهر
وفعلا شفيت تماما من مرضها وعندما قدمت لها المستشفلى الفاتورة ذهلت لقد كانت
400000دولار أمريكي فقالت كيف أسددها لكم لكنها انتبهت في نهاية الفاتورة أنها
سددت من قبل الطبيب وكتب لها بقيمة كوب من الحليب كانت هذه المراة هي الفتاة التي
قدمت له الحليب فكان هذا رده العظيم عليها .
الوفاء شيء عظيم ولكن الأعظم أن نطبقه