shad0w 0f n0th!ng
10-28-2008, 08:22 PM
أننا في مجتمع عبارة عن دائرة وحلقات تعمل كلا على حدة، ابتداء من تخريج الطالبات والطلاب, وانتهاء بمؤسسات التوظيف والشركات، إذ من المفروض أن يكون هناك تواصل بين الجامعة وجهات التوظيف، ولا بد أن تصل الجامعات دراسة عن سوق العمل واحتياجاته، لا أن تكون مهمتها فقط تخريج الطلاب والطالبات، والذي جعل الدراسة الجامعية مضيعة للوقت والجهد والمال وزيادة في عدد البطالة.
والمشكلة أن معظم الجامعات والكليات النسائية مستمر في تخريج الطالبات في تخصصات محدودة وأصبحت أعداد المتخرجات منها متضخمة.
هناك 70 في المائة من التعداد السكاني تحت سن 18 عاما، وهناك ارتفاع كبير في عدد الفتيات الملتحقات بالتعليم الجامعي، إلا أن عدد الملتحقات منهن بسوق العمل لا يسير بنفس نمط وسرعة الخريجات، ما يزيد من حجم العاطلات عن العمل، والأزمة الحقيقية أنني لم أر أن الجهات المسؤولة وضعت حلا جذريا لهذه الأزمة
من المؤسف أن تكون بلادنا التي تعد من أكبر الدول المصدرة للبترول في العالم، هي من أقل الدول تطويرا للجامعات، رغم الإمكانات المالية والبشرية الهائلة التي تتمتع بها، والواقع أن الجامعات والكليات الأهلية تتمتع بمخرجات أفضل نسبيا رغم أن ذلك غير مقبول، كما أن نسبة المتخرجات من تلك الجامعات أو الكليات الأهلية لا تقارن بحجم المتخرجات من الجامعات الحكومية، وأن الكثير من الدارسات في تلك الكليات لسن في حاجة إلى العمل، فيما أخريات غير قادرات على الالتحاق بمؤسسات التعليم الأهلية.
وتظل الحلقة تدور وتدور...
والمشكلة أن معظم الجامعات والكليات النسائية مستمر في تخريج الطالبات في تخصصات محدودة وأصبحت أعداد المتخرجات منها متضخمة.
هناك 70 في المائة من التعداد السكاني تحت سن 18 عاما، وهناك ارتفاع كبير في عدد الفتيات الملتحقات بالتعليم الجامعي، إلا أن عدد الملتحقات منهن بسوق العمل لا يسير بنفس نمط وسرعة الخريجات، ما يزيد من حجم العاطلات عن العمل، والأزمة الحقيقية أنني لم أر أن الجهات المسؤولة وضعت حلا جذريا لهذه الأزمة
من المؤسف أن تكون بلادنا التي تعد من أكبر الدول المصدرة للبترول في العالم، هي من أقل الدول تطويرا للجامعات، رغم الإمكانات المالية والبشرية الهائلة التي تتمتع بها، والواقع أن الجامعات والكليات الأهلية تتمتع بمخرجات أفضل نسبيا رغم أن ذلك غير مقبول، كما أن نسبة المتخرجات من تلك الجامعات أو الكليات الأهلية لا تقارن بحجم المتخرجات من الجامعات الحكومية، وأن الكثير من الدارسات في تلك الكليات لسن في حاجة إلى العمل، فيما أخريات غير قادرات على الالتحاق بمؤسسات التعليم الأهلية.
وتظل الحلقة تدور وتدور...